http://thegoogle-world.blogspot.com/
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصيحه فى قصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصيحه فى قصة. إظهار كافة الرسائل
السبت، 24 نوفمبر 2012

طفل لكنه غير العالم


قال الطفل : أبي أريد تغيير العالم
ضحك الاب : يابني لاأحد يغيرالعالم 
حزن الطفل وانصرف بعد شهر 
 أبي غيرت العالم
اندهش الاب وضحك بشدة
ولكن اصرار الطفل جعله يوافق قائلا أرني يا بطل
فمسك الولد يد والده متجها لغرفته
هذه غرفتي زينتها بلوحاتي وملأتها بالزهور
ثم انطلق نحو النافذة هذه مدرستي نثرت بذور وسقيتها كل يوم وانا في طريقي للمدرسة
فامتلأ الطريق بالورد
وزينت فصلي مع زملائي فتغيرت غرفتي وطريقي لمدرستي وفصلي
غيرت عالمي
ابي انا بطل انا غيرت العالم :)
 لكل منا عالمه الخاص به^_^

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad
الجمعة، 16 نوفمبر 2012

سارق الشوكولاته



في مكان ما .. في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً ..كان هناك شيخ كبير السن تركي او مغربي - عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية .. هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية ، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد) ، له من العمر سبعة أعوام

اعتاد الطفل جاد أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل ، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ..
في يوم ما ، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً ! صداقة ومحبة .


أصيب جاد بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى .
 فقال له العم إبراهيم : " لا ,عدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك.
فوافق جاد بفرح .

مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد ، ذلك الولد اليهودي .


كان جاد إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة, وعندما ينتهي,يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل,ويعطيه جاد ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهروبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلت.

بعد 17 عام 
مرت السنوات وهذا هو حال جاد مع العم إبراهيم ، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره .

توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد بعد وفاته كهدية منه لـ جاد ، الشاب اليهودي. 
علِمَ جاد بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل.

ما هذا الكتاب ؟

ومرت الأيام في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له ، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله.
فتح جاد صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها وبعد أن شرح جاد مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد 
ذُهل جاد ، وسأله : ما هذا الكتاب ؟ 
فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين .
فرد جاد : وكيف أصبح مسلماً ؟

فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة .

فقال جاد : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

أسلم جاد واختار له اسماً هو "جاد الله القرآني" وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم .

تعلم جاد الله القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني , في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " 


فتنبه جاد الله وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها .

ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .

وفاة القرآني !

جاد الله القرآني ، هذا المسلم الحق ، الداعية الملهم ، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر 

توفي جاد الله القرآني في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ,كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة 

الحكاية لم تنته بعد .

أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ,أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم ، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام وإن هذا لهو الدين الصحيح 

لماذا أسلم ؟
يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل : "يا كافر" أو "يا يهودي" ، ولم يقل له حتى : "أسلِم" .

تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن .

سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة !
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad
السبت، 15 سبتمبر 2012

الصــياد ولؤلؤته التى لا تقدر بثمــن



كان هناك صياد سمك .. جاد في عمله

يصيد في اليوم سمكة .. فتبقى في بيته ما شاء الله أن تبقى

حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطيء ليصطاد سمكة أخرى

في ذات يوم

وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها

إذا بها ترى أمراً عجباً

رأت في بطن تلك السمكة لؤلؤة

تعجبت

لؤلؤة .. في بطن سمكة ..؟؟

سبحان الله

زوجي .. زوجي .. أنظر ماذا وجدت

ماذا

إنها لؤلؤة

لؤلؤة !! لؤلؤة في بطن سمكة

يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. لعلنا نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير 

السمك


أخذ الصياد اللؤلؤة

وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور

نظر إليها جاره التاجر

لكنني لا أستطيع شراءها يا ااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن لو بعت دكاني وبيتي ما 

أحضرت لك ثمنها

لكن اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة

لعله يستطيع أن يشتريها منك

أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة

وعرض عليه القصة

الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن

لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي المدينة

فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة

وعند باب قصر الوالي

وقف صاحبنا ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول

الله .. إن مثل هذه اللآليء هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها

لكني سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة

ستبقى فيها ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن اللؤلؤة

سيدي .. لعلك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثيرة على صياد مثلي

لا .. بل ست ساعات كاملة لتأخذ من الخزنة ما تشاء

دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظراً مهولاً

غرفة كبيرة جداً .. مقسمة إلى ثلاثة أقسام

قسم مليء بالجواهر والذهب واللآليء

وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة

وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب

الصياد محدثاً نفسه

ست ساعات ؟؟

إنها كثيرة جداً على صياد بسيط الحال مثلي ؟؟

ماذا سأفعل في ست ساعات

حسناً .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث

سآكل حتى املأ بطني

حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب

ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث

وقضى ساعتين من الوقت .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول

وفي طريقه رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه

الآن أكلت حتى شبعت

فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن

هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها

ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عميق

وبعد برهة من الزمن

قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة

هاه .. ماذا ؟؟

نعم .. هيا إلى الخارج

أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية

هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك

تريد الإستزادة من الجواهر .. ؟؟

أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر

حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده

وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها

لكنك أحمق غافل

لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج

لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم ... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

`````````````````````````````````````````````

انتهت قصتنا
----------------

لكن العبرة لم تنتهي

أرأيتم تلك الجوهرة:

هي روحك

إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز

أرأيت تلك الخزنة: ..؟؟

إنها الدنيا

أنظر إلى عظمتها

وانظر إلى استغلالنا لها

أما عن الجواهر:

فهي الأعمال الصالحة

وأما عن الفراش الوثير:

فهو الغفلة

وأما عن الطعام والشراب:

فهي الشهوات

والآن .. أخي صياد السمك

أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير

وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك

قبل أن تنتهي تلك المدة الممنوحة لك ... 

وهي عمرك

فتتحسر وأنت تخرج من الدنيا



إقرأ المزيد... Résuméabuiyad
السبت، 28 أبريل 2012

كمــا تدين تـُدان

هناك مقولة شعبيه نقولها وهى كله سلف ودين وهى مقولة صحيحة مائة بالمائة ويجب على كل فرد منا ان يثق تماماً انه " كما تدين تدان "
نترككم مع القصة :)


سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما. باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته. أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة ..
وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. ووزن الثانية فوجدها مثلها ..
وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح!
في الإسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد ..
فاستقبله البقال بصوت عال ٍ:

"أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش .. فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط .. وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!".
هز الفلاح رأسه بأسى وقال:
"لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. ولا نمتلك وزن الكيلو جراما .. فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. وأزن الزبد في الكفة الأخرى..!".


لا تدينوا كي لا تدانوا ..
لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون ..
وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad
الأحد، 25 مارس 2012

أنا وساعـى الـبريد.

قصتنا اليوم على لسان شخص يائس من الحياة ولا يدرى إن بعد العسر يسر وأن على الشخص أنـ ,,, الأفضل أن نترككم مع القصة لتفهموا مغزاها....

جلست مهموماً محزوناً على مقعد حجري على شاطئ البحر أتفكر في حالي وما آل إليه وقد توقف نشاط الشركة التي أعمل بها وانضممت لطابور العاطلين إنذار بالرفد من كليتي لأنني لم أعد أهتم برسالة الدكتوراه التي بذلت فيها مجهود لمدة ست سنوات
وزوجتي حامل في شهرها الأخير ولا أعرف من أين أحصل على مصاريف الولادة وسوف تبدأ الدراسة وأولادي يحتاجون لمصاريف بدء العام الدراسي وحجزاً قضائياً على شقتي لأنني لم أسدد أقساطها منذ شهور والذي زاد إحساسي بالألم أنني فقط من عدة شهور كنت في قمت النجاح, ولكني أثناء جلوسي لاحظت أمر في منتهى الغرابة!!!


فعلى الطرف الآخر من المقعد الحجري جلس ساعي بريد يبدو عليه البشر والسرور وقد فتح حقيبته التي تحتوي على الخطابات ينظر إلى المارين بالشاطئ بابتسامة ومن جاء أليه أدخل يده في حقيبته وأخذ منها خطاب أو أثنين أو أكثر ثم يعطيهم له ... هكذا..!!

بدون حتى أن يعرف أسمه أو أن يتأكد أن هذه الخطابات خاصة بالرجل ...
وأستمر ساعي البريد يوزع الخطابات بهذا الشكل الغريب وأنني أنظر أليه بدهشة حتى فرغت حقيبته فأبتسم براحة ثم أغلق حقيبته ومضى!!؟؟
فقلت في نفسي حتماً أن هذا الرجل مجنون ...
وأنه سوف يفصل من عمله لينضم معي لطابور العاطلين ...
وأثناء تفكيري في هذا الرجل توقف أمامي أحد المارين وهو شيخ كبير يبدو عليه الحكمة وقد لاحظ استغرابي الشديد من تصرف ساعي البريد
وسألني: هل تعرف من كان يجلس بجانبك؟
فقلت له بسرعة: أعتقد أن رجل مجنون।
فرد علي وهو ينظر لي بشفقة: لا أنه الحظ يعطى كل من يقبل عليه نصيبه من الفرص الجيدة ...
ولكنك حتى لم تكلف نفسك لتسأله عمن يكون مع أنه كان يجلس بجانبك.


العبرة:
كثيراً ما تشغلنا الهموم و عكوفنا على ذاتنا لتجرع الألم على ملاحظة الفرص التي أمامنا والقاعدة التي تقدونا إلى النجاح هي لا تهتم بما ألم بك (ولكن خذ منه العبرة والعظة)
ولكن فكر دائماً بما أنت فاعله للوصول إلى النجاح

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad
الأربعاء، 21 مارس 2012

هل ستشرب…من نهر…المجانين ؟

فى قصتنا اليوم سؤال محير اقرأ القصة وأجب على السؤال
يحكى أن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة …

فصار الناس كلما شرب منهم أحد من النهر يصاب بالجنون ..

وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء

واجه الملك الطاعون وحارب الجنون ..

حتى إذا ما أتى صباح يوم استيقظ الملك وإذا الملكة قد جنت ..
وصارت الملكة تجتمع مع شلة من المجانين تشتكي من جنون الملك !!

نادى الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس ..
الوزير : قد جن الحرس يا مولاي
الملك : إذن اطلب الطبيب فوراً
الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي

الملك: ما هذا ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟
رد الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا
الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين
الوزير : عذراً يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ..
ويدعون بأنه لا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا
الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون !
الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا
الجنون!!
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب..
ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن ..
هم الأغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة ..
هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون
هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون …
إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين !!
بالتأكيد الخيار صعب ..
عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين ..
عندما يكون سقف طموحك مرتفع جداً عن الواقع المحيط ..
هل ستسلم للآخرين.. تخضع للواقع … وتشرب الكأس ؟*
هل قال لك أحدهم : معقولة فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ وأنت وحدك الصح !..
إذا وجه إليك هذا الكلام فاعلم أنه عرض عليك لتشرب من الكأس

عندما تدخل مجال العمل بكل طموح وطاقة وإنجاز ..
وتجد زميلك الذي يأتي متأخرا وانجازه متواضع يتقدم ويترقى وأنت في محلك ..
هل يتوقف طموحك .. وتقلل انجازك … وتشرب الكأس؟


والآن السؤال موجه لك أنت ..
إذا عرض عليك الكأس ..
هل تفضل أن تكون مجنونا مع الناس !
أو تكون عاقلا وحدك
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad
الأحد، 18 مارس 2012

أنـت والشجـرة ..

هل تعلم ان كل منا يمتلك شجرة !؟؟!
نعم كل منا يمتلك شجرة حتى لا نطيل الحديث نترككم مع القصة ونترك لكم الحكم

منذ زمن بعيد كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة


كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا


وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها


كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها


مر الزمن وكبر هذا الطفل


وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك


في يوم من الأيام رجع هذا الصبي وكان حزينا!


فقالت له الشجرة: تعال والعب معي


فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك


أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها


فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود!!!


ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح إلى لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها


الولد كان سعيدا للغاية


فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا


لم يعد الولد بعدها


كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته


وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا!!!


وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي


ولكنه أجابها وقال لها:
أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة


وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى


هل يمكنك مساعدتي بهذا؟


آسفة!!!


فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا


فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا


وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا ولكنه لم يعد إليها


وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى


وفي يوم حار جدا


عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة.


فقالت له الشجرة: تعال والعب معي


فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح

فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا


فأجابته يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبكوبعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاءوتكون سعيدا


فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه!!!


فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا


أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا..


ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك


وقالت له:لا يوجد تفاح


قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها


لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها


فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ!!!


فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك


كل ما لدي الآن هو جذور ميتةأجابته وهي تبكي


فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به


فأنا متعب بعد كل هذه السنون


فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة


تعال تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي


فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها

--------------------------------------
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟
إنها أبويك!!!!!!!!!!!!
==============================
هلى اقنعتكم القصة أم لا نترك لكم التعليق
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad
السبت، 17 مارس 2012

بيت لا يعرف الحـزن .



هناك أسطورة صينية تحكي أن سـيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتى جاء الموت واختطف روح الابن

حزنت السيدة جدا لموت ولدها ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلي الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة

أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه

ثم قال:أنت تطلبين وصفة حسنا احضري لي حبة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا وبكل همة أخذت السيـدة تدور على بيوت القرية كلها و تبحث عن هدفـها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا


طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة

فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟

ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت

وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟

و أخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة و ترك لها أربعة من البنات والبنين ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل

تأثرت السيدة جدا و حاولت أن تخفف عنها أحزانها و بنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ، فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها أحد تشتكي له همومها

و قبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جدا و ليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة فذهبت إلي السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام و بقول ودقيق وزيت ورجعت إلي سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت معها في إطعامها ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي

و في الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن حبة الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا لكي تأخذ من أهله حبة الخردل

و لأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية ، نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن حتى ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية

( فرحا مع الفرحين وبكاء مع الباكيين)

ليست مجرد وصفة اجتماعية لخلق جو من الألفة والاندماج بين الناس إنما هي دعوة لكي يخرج كل واحد من أنانيته وعالمه الخاص ليحاول أن يهب من حوله بعض المشاركة التي تزيد من بهجته في وقت الفرح وتعزيه وتخفف عنه في وقت الحزن إلي جانب أن هذه المشاركة لها فائدة مباشرة عليك ليس لأنها ستخرجك خارج أنانيتك ولا لأنها ستجعل منك شخصية محبوبة إنما لأنها ستجعلك إنسانا سعيدا أكثر مما أنت الآن





إقرأ المزيد... Résuméabuiyad
الجمعة، 16 مارس 2012

الحياة سر دفيــن



في أحد الأيام و قبل شروق الشمس

وصل صياد إلى النهر، وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر

كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا، و جلس ينتظر شروق الشمس

كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله,,,
حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر، و هكذا أخذ يرمى الأحجار॥ حجراً بعد الآخر..
أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر اثنان.. ثلاثة.. وهكذا


سطعت الشمس.. أنارت المكان.. كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناه
لقد.. لقد كان يحمل ماساً !! نعم
يا إلهي॥ لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس.. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب..
و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه


ألا ترون أنّّ هذا الصّياد محظوظ؟
إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً.. وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين.. وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً.. يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة

الحياة كنز عظيم و دفين.. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة.. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها، وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى.

الحياة ليست كومة من الطين والحجارة، بل هناك ما هو مخفي بينها، وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا؛ فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد.

فى نهاية قصتنا نسأل كل شخص قرأها سؤال :
لو كنت مكان الصياد ماذا كنت ستفقعل ؟؟
اتندم على ما ألقيته من ماس فى الماء ؟؟
أم تحمد الله على وجود حجر واحد فى يدك لم تلقية ؟


إقرأ المزيد... Résuméabuiyad