http://thegoogle-world.blogspot.com/
الجمعة، 25 نوفمبر 2011
11:39 م

لا تحـزن إن الله معنا

كل عام وحضراتكم بخير بمناسبه العام الهجرى الجديد 1433
فى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم عبر ومواعظ كثيرة ولكن اخذنا منها جزء جميل لنأخذ منه نصائح تفيدنا فى الأيام الحاليه

إليكم القصة








عندما بلغ رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، وصاحبه إلى الغار ، الواقع على بعد ثلاث أميال جنوبي غربي مكة ،

دخل أبو بكر ، رضي الله عنه ، قبل دخول رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، وذلك خوفا من وجود ما يمكن أن يضر رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم .
و دخل أبو بكر إلى الغار و جعل يسد الأحجار كلها، فبقى منها جحر واحدة ألقمه كعب رجله، ثم نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخل عليه الصلاة و السلام و وضع رأسه في حجر أبي بكر الصديق و نام لشدة ما اعتراه من تعب.

و لدغ أبو بكر رضي الله عنه من ذلك الجحر الذي وضع عليه رجله، فلم يتحرك لئلا يوقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و لكن دموعه سقطت من شدة الألم على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتبه عليه السلام،


و قال لأبي بكر الصديق:"مابك؟"

قال : "لدغت فداك أبي و أمي"، فوضع عليها من ريقه الشريف فزال الألم.

و لما أصبحا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق : "أين ثوبك؟"،


فأخبره أنه مزقه و وضعه في الحجار،

فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه و قال: "اللهم اجعل أبا بكر معي في درجتي في الجنة"

أما المشركون فقد جمعوا وانطلقوا يتبعون آثار أقدام رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، وصاحبه حيث وصلوا إلى الغار وانقطعت الآثار ، فنظروا إليه وإذا بالعنكبوت قد نسج خيوطه على بابه ، وبحمامتين قد بنتا أمام بابه عشا لهما .

فقال أحدهما : ما وراء هذا الشيء .

وقال آخر : عجبا ، أين يمكن أن يختفيا ؟ . بعد أن انقطعت آثار إقدامهما ، والله إني لأحسب أنهما لم يغادرا هذا المكان .

وأحس أبو بكر ، رضي الله عنه ، الذي كان يراهم ويسمع حوارهم ، بالخوف ، لا بالخوف منهم ولكن بالخوف على رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ،
فأخذت عيونه تذرف الدموع ، فسأله رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، عن سبب بكائه ،

فقال أبو بكر : يا رسول الله ، لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا ،

فقال رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم : " يا أبا بكر فما ظنك باثنين الله ثالثهما "

وفي هذا نزل جبريل عليه السلام بقوله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم
"إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم "

صدق الله العظيم
عبر كثيرة ممكن اخذها من تلك القصة الرائعه

الوفاء للأصدقاء والأهم هو عدم الخوف لان الله معنا فيجب علينا القرب من الله وكثرة الدعاء

ولا تحزنوا ان الله معنا

فى انتظار تعليقاتكم



شارك الموضوع مع اصدقائك على الفيس بوك
Share




ضع تعليقك

0 comments:

إرسال تعليق